الإرشاد النفسي
دوره و أهميته في تطوير المؤسسات التربوية
المدرسة مؤسسة تربوية يقضي فيها
الطلبة معظم أوقاتهم.. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة، و تهيؤهم
للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات أساسية في ميادين مختلفة من
الحياة، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً..
وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و
الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات
إلا أنه في كثير من الحالات نرى
بعض المؤسسات التربوية تنظر إلى المتعلمين كما لو كانوا مجموعة
متجانسة لا تمايز فيها و لا تفرّد.. وبذلك فهي تغفل سماتهم العقلية و
النفسية و الاجتماعية، و لا تراعي الفروق في استعداداتهم، و قدراتهم،
وميولهم، و اتجاهاتهم، ورغباتهم، وطموحاتهم.. فالمتعلم المثالي النموذجي
هو الذي يبدي اهتماماً بالدراسة واحتراماً لقوانين وأنظمة المدرسة و
العاملين فيها.
ونجد في كثير من الأحيان أن بعض
المؤسسات التربوية لا تفهم حاجات المتعلم ومشكلاته الدراسية و النفسية..
ولا تتهيأ لمواجهة متطلبات نموه العقـلي والمعرفي و الاجتماعي.. بل تقف في
وجهه وتتهمه بالكسل.. ومن ثم يظهر المتعلم سلوكيات لا تتناسب مع المعايير
الاجتماعية السائدة.. وتأخذ هذه السلوكيات أشكالاً مختلفة تظهر في الصف
كالعدوان، و السخرية، واللهو، و التمرد، واللامبالاة، أو الانطواء، و
العزلة، و التوترات الانفعالية، وعدم الرغبة في المدرسة والهروب منها..
وكل ذلك يزيد من قلق المتعلم
واضطرابه وينعكس سلباً على تحصيله الدراسي. وأما الأهل فهم يشتكون من
حالات ضعف مستوى أبنائهم و تحصيلهم.. غير مدركين للأسباب الحقيقية الكامنة
وراءها أو سبل علاجها، و قد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب القسرية وغير
التربوية لحث أبنائهم على الاجتهاد وكثيراً ما تكون النتائج سلبية..
من هذا المنطلق جاءت خدمات
الإرشاد النفسي في المدارس كوسيلة فعالة من أهم وسائل التربية المتطورة..
في عصر تتغير فيه الاحتياجات بتسارع مذهل، وتتصاعد فيه المشكلات في البيئة
المدرسية والعائلية والاجتماعية والحياتية..
وتعتبر خدمات الإرشاد النفسي
أداة تربوية نفسية شاملة تساعد على إشباع احتياجات أبنائنا وتقوية حوافزهم
وإثراء خبراتهم. وهي تسهم بشكل كبير في تحقيق النمو السوي لديهم وفقاً
لميولهم و قدراتهم و استعداداتهم .. وتقدم لهم إرشادات تساعدهم على حل
مشكلاتهم الدراسية بأسلوب علمي تربوي، وعلى تجنيبهم الشعور بالفشل وعدم
القدرة على التكيف الدراسي و الشعور بالنقص وغير ذلك.. وهي تحقق لهم
إمكانية الاستمرار في الدراسة و متابعتها و حل ما قد يعترضهم من صعوبات
تعليمية وتعليمية مختلفة تحول دون نجاحهم.
ونذكر من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها المتعلم على سبيل المثال.. مشكلات التقصير
الدراسي،مشكلات الاستعدادات
والميول والتي تؤثر في نجاح المتعلم دراسياً، ضعف الدافعية للدراسة، عادات
الدراسة الخاطئة، سوء التكيف مع المناهج والمدرسين، القلق من الامتحان،
ضعف الإنجاز، صعوبات التعلم، وغيرها من مشكلات قد تعود أسبابها إلى عوامل
تربوية ونفسية واجتماعية أو اقتصادية أو صحية.
و لابد من القول بأن الخدمات
النفسية والتربوية لا تحقق الأهداف المرجوة منها إلا من خلال التعاون
والتنسيق بين المرشد و المؤسسة التربوية معا ً.. و مساعدة هذه المؤسسة
للمرشد أساسية في فهم مشكلات المتعلم وفي علاجها.
فالعلاقة ارتباطيه بينهما
مادامت أهدافهما واحدة ومصيرهما واحد. و قد نبعت فكرة هذا الملتقى
الدولي كمحاولة للاجابة عن التساؤل:ما هي الآليات و الاستراتيجيات اللازمة
لجعل عملية الارشاد النفسي عملية ذات دور و اهمية كبيرة في تطوير المؤسسات
التربوية ؟
اهداف الملتقي
واقع الارشاد النفسي -
الكشف عن الآليات و الاستراتيجيات اللازمة لجعل عملية الارشاد النفسي
عملية ذات دور و اهمية كبيرة في تطوير
- المؤسسات
التربوية
الاطلاع على الدراسات العربية و الاجنبية في مجال الارشاد النفسي -
فتح الحوار العلمي بين المختصين في مجال الارشاد النفسي -
الخروج
باقتراحات جديدة حول تصميم تقنيات محادثة ومناقشة نضمن من خلالها تجسيد
ثقافة جديدة وتصور إيجابي - نحو تفعيل العلاقة بين المرشد و
المؤسسة التربوية لتطوير المنظومة التربوية في المدرسة
الجزائرية
المساهمة
الفعالة للباحثين في مجال الإرشاد النفسي في تفعيل اصلاحات المنظومة
التربوية التى تدعو اليها وزارة - التربية و التعليم العالي و
البحث العلمي
محاور الملتقي
تشخيص واقع الارشاد النفسي في المؤسسات التربوية *
الوضعية المهنية للمرشد النفسي(القانون الأخلاقي للمرشد، أخلاقيات المهنة، التكوين أثناء الخدمة....الخ) *
دور الإرشاد النفسي في مواجهة الأزمات *
استراتيجيات وآليات تفعيل الإرشاد النفسي في المؤسسات التربوية(برامج ، بروتوكول... الخ *
الهيئات المشرفة
الرئيس الشرفي للملتقي:أ.د احمد بوطرفاية
اشراف:أ.د محي الدين مختار
اللجنة العلمية للملتقي: أ.د نادية بوشلالق
:الاعضاء
أ.د قريشي عبد الكريم
(ورقلة)
أ.د بلعزمية (المغرب)
أ.د عبد السلام
الوزاني(المغرب)
أ.د عصام توفيق قمر(مصر)
أ.د رجاي
الخانجى(الاردن)
أ.د ماجدة عبيدة (الاردن)
أ.د محي الدين مختار
(ورقلة)
د.بن زاهي منصور (ورقلة)
أ.د نادية يوب
(ورقلة)
د.مختار يوب(ورقلة)
أ.د الهاشمى لوكيا
(قسنطينة)
د.الشايب محمد الساسى(ورقلة)
أ.د يحي
خولة(الاردن)
أ.د نبيل الزهار(مصر)
Education and World Peace
Prof. Dr. Nabil E. El-Zahhar
October 6 University
Egypt
Abstract
The purpose of this paper to discusses the concept of peace and the
preparation of the individual and nations to accept the
process of peace through the Peace Education Model
(El-Zahhar,, 1995) at micro and macro levels.
Also, it illustrates the strategic plan for
Peace Education at formal, informal and non formal education in
NGO's (El-Zahhar, 1996).
In additions, it illustrates a comprehensive
model (Arms Control and Disarmament, Confidence Building, and Peace
Education) to establish positive peace
الإرشاد النفسي في مجال الإعاقة
أ.د علال بن العزمية
جامعة الرباط المغرب
ملخص المداخلة
بظهور الإعاقة في الأسرة تبرز
صعوبات كثيرة تطال علاقة التواصل بين الطفل المعاق وباقي أفراد الأسرة
واختلال التوازن بين أفراد الأسرة بما فيها الطفل المعاق و اختلالات
علائقية أخرى. في هذا الإطار يأخذ الإرشاد النفسي مكانه كاملا بهدف التغلب
على كل الإختلالات أو النقص من حجمها وقوتها. ومواضيع الإرشاد تهم إعادة
التوازن في علاقة التواصل بين أفراد الأسرة والطفل المعاق وإعادة التوازن
إلى العلاقة الأسرية والعمل الإرشادي مع الأطفال المعاقين وكذلك العمل
الإرشادي في اتجاه الأوساط التربوية والمكونين المهنيين.
The Role of Counselling in Foreign Language Education
Rajai R.AL-Khanji
University of Jordan,and University of Balamand,Lebanon
Abstract:
The aim of this presentatation is
twofold:First,on the theoretical level,it will focus on the
"Counselling-Learning " model of education as it was
inspired by Carl Roger's view of education in which students and
instructors join together in order to create a tense -free
environment in the foreign language classroom where an attempt is made
to lower defense and thus anxiety is decreased
for the sake of facilitatating interpersonal communication.
Second,on the practical level, the
presentation will report on two teaching methods used by the presenter
in teaching both Arabic and English as foreign languages at a
university level in America and in Jordan.
These methods followed the theoretical framework mentioned above.
Suggestions will also be made in the presentation to show
the importance of counselling in the learning -teaching process,
especially in foreign language educational settings where a higher rate
of anxiety is usually found.
الرضا عن العمل الإرشادي في مدارس التعليم المتوسط
بشعبية الزاوية - ليبيا
د. يوسف أبوالقاسم الأحرش
جامعة السابع من افريل ليبيا
ملخص المداخلة
تتمثل مشكلة الدراسة في محاولة
التعرف على مستوى الرضا عن العمل الإرشادي لدى المرشدين العاملين في مدارس
التعليم المتوسط بشعبية الزاوية - ليبيا. وهدفت الدراسة في التعرف على
مستوى الرضا لدى أفراد عينة الدراسة ومدى وجود فروق دالة في الرضا عن
العمل الإرشادي تبعا لمتغيرات الوظيفة، التخصص، المؤهل العلمي، الخبرة،
تخصص المدرسة، عدد طلاب المدرسة. تكونت عينة الدراسة من المرشدين النفسيين
العاملين في مدارس التعليم المتوسط في شعبية الزاوية وبواقع (55) مرشدا،
وتمثلت أداة البحث في مقياس الرضا عن العمل Satisfaction Survey
(JSS). الذي أعده Paul E. Spector 1994 والذي شمل على (
36 ) فقرة موزعة على تسعة أبعاد ومحورين أساسين هما الدافعية والصحة.
أظهرت نتائج الدراسة بشكل عام ضعف
مستوى الرضا لأفراد عينة الدراسة في بعض أبعاد مقياس الرضا إضافة إلى وجود
فروق دالة إحصائيا في مستوى الرضا عن العمل الإرشادي بشكل عام بين أفراد
عينة الدراسة تعزى لمتغيرات الخبرة، نوع تخصص المدرسة، عدد طلاب المدرسة،
كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الرضا عن
العمل الإرشادي في عدد من أبعاد الرضا التسعة ومحوريه الأساسين الدافعية
والصحة بين أفراد عينة الدراسة.
وقد قدم الباحث مجموعة من التوصيات
أهمها توفير الإمكانات اللازمة لعمل المرشدين وعدم تكليفهم بمهام خارج
تخصصاتهم، والعمل باتجاه زيادة أعداد المرشدين في المدرسة الواحدة وبالأخص
المدارس ذات الكثافة العددية الكبيرة من الطلاب، والعمل على رفع مستوى
التأهيل العلمي والعملي للمرشدين إضافة إلى توفير نظام للحوافز لهم.
والعمل الدءوب والمتواصل على نشر الوعي الإرشادي بين الطلاب وأسرهم،
والارتقاء في إجراء البحوث في ميدان العمل الإرشادي.
تقنيات إدارة الحوار في جلسات الإرشاد النفسي
د.بنعيسى زغبوش
ظهر المهراز بفاس - المغرب
ملخص المداخلة
يعتبر التدبير العقلاني لجلسات
الحوار الحجر الأساس لنجاح عملية الإرشاد النفسي، على اعتبار أن هذا
الحوار مبني على تقنيات محددة، يكون الهدف منها هو الوصول بالمنصت إليه
إلى الوعي بمشاكله وحثه على حلها ذاتيا ومواجهتها وإدراك أوجه التشوهات
التي تعتريها. وانطلاقا من أن جلسات الإرشاد النفسي تتأسس حتما على طبيعة
إدارة الحوار وتدبيره، فإن مداخلتنا ستركز على أهم تقنيات تدبير هذا
الحوار، معتمدين في ذلك على جملة من تقنيات طرح الأسئلة، وتقنيات إعادة
صياغة قول المخاطب، إضافة إلى أهم الشروط التي يجب أن يلتزم بها المرشد
النفسي، وأهم التشكيلات اللغوية التي يجب ملاحظتها في كلام المنصت إليه...
ويبقى هدف تطبيق هذه التقنيات هو الوصول بالمخاطب لينظر بنفسه إلى مشاكله
بشكل عقلاني، بغض النظر عن مضمون الجلسة الذي قد يختلف باختلاف الحالة.
إن هذا الطرح يعتمد بالأساس على
معطيات العلاج النفسي المعرفي، الذي ينطلق من أن تغيير سلوكات الفرد ينبني
أساسا على تغيير طريقته في معالجة المعلومات، بمعنى تغيير الطريقة التي
يفكر بها لتصبح أكثر عقلانية. والهدف من هذه التقنيات هو دفع الفرد إلى
تحديد أهدافه بدقة والوصول به إلى تحديد أوجه الغموض والتناقض في أفكاره،
والعمل معه على أن يجد الحلول المناسبة له. وبذلك يكون الهدف من جلسات
الإرشاد النفسي هو رصد مجموعة من الأفكار غير العقلانية لدى المتكلم،
ومحاولة تعديلها وتليينها أو إعطائها الحجم الواقعي في المنظومة الفكرية
للمتكلم.
واقع الإرشاد النفسي بالمدرسة وعلاقته بالسمات الشخصية
للأخصائي النفسي وبعض المتغيرات
د.محمد غازي الدسوقي
المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية- مصر
ملخص المداخلة
لعل أحد دواعي الحاجة إلى ضمان
جودة مؤسسات التعليم هو تحسين جودة المخرجات الممثلة في الطالب وبنيته
الشخصية والمعرفية. ولهذا تؤكد المجتمعات على ضرورة الاهتمام بالطالب
باعتباره مخرج المؤسسة التعليمية، وعلى أهمية بناء شخصيته المتكاملة. وقد
احتلت التربية الإرشادية للطلاب خلال سنوات بقائهم بالمدرسة مكانًا بارزًا
ضمن أولويات تلك المؤسسات، وبات الاهتمام بالخدمات النفسية في المدارس
ضرورةً أساسيةً للنهوض بالعملية التعليمية، وغدا الأخصائي النفسي بالمدارس
هو المختص بالإرشاد النفسي وحل المشكلات السلوكية والنفسية التي يعاني
منها الطلاب.
ويأتي هذا البحث لرصد واقع العملية
الإرشادية في المدرسة المصرية، والتعرف على الخصائص الشخصية للأخصائي
النفسي والتي تشير التوجهات السيكولوجية الحديثة لأهميتها ودورها الفاعل
في تحسين جودة الخدمة النفسية التي يقدمها الأخصائي النفسي بالمدرسة، وقد
جاءت نتائج البحث لتعكس تدني العملية الإرشادية بالمدارس، بالإضافة
للإشارة لعدم وجود علاقة للسمات الشخصية بأداء الأخصائي النفسي لمهام
الإرشاد بالمدرسة باستثناء بعض المهام التي أظهرت النتائج وجود فروق دالة
إحصائيًا لصالح الأخصائيين العصابيين والأخصائيين في مدارس الريف وفي
مدارس البنات والأخصائيات الإناث، وعرضت النتائج أيضًا لعدم وجود فروق في
أداء مهام الإرشاد النفسي بين الانبساطيين والانطوائيين منهم، كما أظهرت
النتائج وجود تفاعل بين بعض المتغيرات في تأثيرها على أداء بعض مهام
الإرشاد النفسي.
التلاميذ الموهوبون وحاجاتهم إلى الإرشاد النفسي
بين معطيات الواقع وآليات تطويره
أ.م.د. عصــام توفيـــق قمــــر
المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية - مصر
ملخص المداخلة
نظراً لتميز التلاميذ الموهوبين
فى خصائصهم وسماتهم الشخصية والسلوكية و الإنفعالية والتعليمية
والاجتماعية فإنهم غالباً ما يكونون عرضة للمشكلات الاجتماعية والنفسية،
فهم أكثر حساسية للصراعات الاجتماعية، كما أنهم يمرون بدرجات من الاغتراب
والضغوط أكثر من أقرانهم، وبالتالى فهم بحاجة ماسة وبشكل خاص إلى خدمات
الإرشاد النفسى لمساعدتهم على مواجهة الصعوبات والتغلب على المشكلات التى
تواجههم والتى هى من نوع خاص.
ومن
ثم تهدف هذه المداخلة إلى تناول واقع الخدمات النفسية المقدمة للتلاميذ
الموهوبين فى المرحلة الابتدائية من خلال البحوث والدراسات والتقارير
والمشاهدات ، ثم تقديم بعض المقترحات والتوصيات لتطوير هذا الواقع وصياغة
آليات فعالة متطورة من شانها أن تؤدى إلى صقل وتنمية قدرات تلك الفئة
المتميزة من التلاميذ ، وذلك فى سبيل تحقيق إنجاز وإسهام أو إضافة لأنفسهم
ولمجتمعهم فى المستقبل .
An inquiring light:
reflection, reconstruction and language teacher development
Orr, Mike
University of Balamand
Abstract
Jacobovits (1972: 2) describes the "Battered
Language Teacher" as someone struggling to meet the demands of an
institutionalized education system, while at the same time being true
to the vision of inclusive, supportive teaching which recognizes that
the school learning process is complex, fluid and basically
uncontrollable. He suggests that teachers adopt a reflective approach
to dealing with their confusion. Schon (1983) sees becoming a
reflective practitioner as involving both developing metacogntive
awareness and the adoption of certain procedures which facilitate that
development. The current trend in teacher education also favors such
awareness over a skills based model (Slaouti and Motteram 2006; Farrell
2007; Brandt 2008). This is exemplified in the use of reflective
teaching on training courses, often accompanied by classroom-based
action research.
This paper briefly reviews the arguments in
favor of reflective teaching and then describes how MA in English
Language Teaching students at a university in Lebanon are engaged
in a process of transforming their classroom practice through
reflection on actual experience and their theoretical knowledge base.
Students take part in a Practicum course which requires them to observe
and teach during one semester. They keep diaries and observation notes
in the form of checklists and lesson narratives. The MA students are
observed themselves, feedback being given in the form of a written
narrative of their lesson and open ended, probing questions. In
addition, post-lesson discussions involve the student in recounting the
lesson while the course tutor listens and chooses when to interrupt,
repeat parts of the narrative and ask for elaboration. The students
interrogate their diaries and observation reports looking for stories
and patterns. The stories may become "critical incidents" (Trip 1993)
in the process of reflection and interrogation, and go on to form the
basis for a new awareness of the principles that inform the individual
teacher's approach. Patterns, and the absence of patterns, are
identified and questioned in the same way.
Students are currently required to complete a
dissertation and they are encouraged to carry out classroom-based
action research. Again, a concern for developing reflective
practitioners informs the way students are supervised during their
research project.
The students are not subjected to evaluation of
their teaching. The reflective process is carried through as if it were
shining a bright and inquiring light on their practice. The students
are encouraged to describe their experience, to uncover their
reasoning, and articulate the theoretical bases for the decisions they
make as teachers. This approach allows them to situate their
theoretical knowledge base in actually lived classroom experiences in
such a way as to provide for the development of metacognitive awareness
and the reconstruction of their practice. They also come to view their
experiences in a wider, social context, learning to identify the scope
and boundaries of their freedom to act. Such a process builds their
confidence to judge ideas about teaching, helping to counter the
stressful effects of "nativespeakersim" (Annous 2008) and allowing them
to resist the automatic validating of ELT ideas and products from the
centre at the expense of local expertise (McMorrow, 2007). As such,
reflective teachers are empowered teachers and better able to cope with
the strains of modern life in our educational institution
نموذج مقترح للخدمات الإرشادية في الجامعات العربية
أ.د. أحمد عبد المجيد صمادي
جامعة اليرموك ، إربد، الأردن
ملخص المداخلة
تهدف هذه الورقة إلى اقتراح تصور
يتضمن نموذجاَ للخدمات الإرشادية التي يمكن أن تقدم لطلبة الجامعات
والكليات الجامعية المتوسطة والعاملين فيها في مختلف أرجاء الوطن العربي.
يستند هذا النموذج إلى إطار نظري مبني على نظرية النظم (System
Theories ) التي تنظر إلى الفرد كأصغر وحدة للتحليل في نظام اجتماعي
يتضمن وحدات أكبر هي الأسرة والجامعة والمجتمع المحلي. كما استند النموذج
إلى نظرة تطورية نمائية لجميع عناصر النظام الجامعي كوحدة اجتماعية
متكاملة تتطور في حركة شبه لولبية، تبرز فيها حاجات إرشادية ومشكلات تختلف
من عنصر إلى آخر، ومن مرحلة إلى أخرى. تبدأ مع دخول الطلبة السنة الجامعية
الأولى، مروراَ بالسنوات الدراسية الثانية فالثالثة فسنة التخرج التي تبرز
فيها حاجات ومطالب إرشادية تساعد الطلبة في الولوج إلى سوق العمل. يمثل
الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والمجتمعات المحلية المحيطة بتلك
الجامعات الفئة المستهدفة لهذا النموذج. ولمواجهة المشكلات والحاجات
الإرشادية التي قد تبرز في كل مرحلة وتواجه الكثير من الطلبة والعاملين في
تلك المؤسسات والمجتمعات المحيطة، صممت مجموعة مقترحة من الفعاليات
والأنشطة الفردية والجماعية المشتقة من مختلف نظريات الإرشاد ، يقدمها
فريق متخصص في الإرشاد المهني والتربوي والنفسي والأسري. كما تضمن النموذج
الاحتياجات المادية والبشرية والتجهيزات اللازمة لتقديم هذه الخدمات في
إحدى الجامعات الأردنية.
University Instructors as Counsellers:
The Role of Counseling in Foreign Language Education
Dr Jonnie Lynn Hill
University Of Balamand
Lebanon
Abstract
While writing my dissertation on intercultural
listening, I found a considerable body of work concerning the affective
domain and language learning. This dealt with the affective filter, ego
boundaries, individual differences, and language learning. I do not
have the means or the qualifications to do the testing requred on ego
boundaries. However, I can apply some of these concepts and
perhaps do a case study of the teacher as counsellor.
Here is how I see the role of teacher as counsellor in writing courses
1. Students are viewed as individuals rather than lumped together as a class.
Rather than using the traditional approach to
grammar teaching through rote exercises, writing conferences focus on
the students own writing and use the student's own writing sample as
material for personalized grammar lessons.
2. Students write about what they have experienced
The writing assignments encourage students to
write about their reactions to a shared class experience. The
last report was about a food exhibition that the students organized.
The next report, which the students will write next week, will be about
advertising campaigns that students have designed.
3. The course coordinator (and instructors) listen to students' concerns
Next week, I will also have the students write
me a letter about their evaluation of the course. This morning, some of
my students complained that they were having to spend more time on
English than they do on their other courses. I will ask all students in
the course (213) to write a letter about how much time they spent on
their campaign and about any frustration they might have had with group
work. I will review these and adjust the course accordingly (and
within reason). Last semester (and I plan to do the same this
semester), I took the quotes from the students to create an end of
course survey/ course evaluation.
Here is where I get stuck. I'm not quite sure
what my research question is. Ethically, I cannot separate the
213 students in ENGL 101 into control groups and experimental groups
unless they naturally occur. I could interview the teachers (there are
7, including me) how they create an affecively appealing environment in
their classroom and if they ever see part of the role as instructors as
one of counsellor. From the information gleaned in the interviews, I
could survey the students regarding their attitudes toward the class
and how often they see their teacher as fulfilling various tasks that
teacher's regard as counselling tasks. Is this research question too
nebulous: What counselling tasks does the English teacher assume?
With this as my research question (What
counselling tasks does the English teacher assume?), I could interview
the teachers in my study about
1) what is counselling?
2)What are the characteristics of a good counsellor?
3)What do you do, if anything, create a comfortable atmosphere for learning?
4) What tasks do you undertaks as an English teacher that could be regarded as counselling?
I would distribute a survey to the students
based on the teachers' answers to these questions, asking the students
how frequently they considered their teachers in the role of
counsellor, their comfort level within the classroom, and whether or
not they thought their teachers exhibited the characteristics of a good
counsellor.
The primary implication of teachers being good
counsellors would be that theoretically (according to Krashen),
students in a non-distressing, safe environment can learn more
effectively. Teachers who participate in this study (who will be given
secret numbers so that I can match students with teachers without
violating confidentiality)will be able to see whether they are creating
and affectively safe environment to their students.