تعاون أكاديمي وعلمي بين الجزائر وروسيا: خطوة هامة نحو آفاق جديدة
يُجسد وصول وفد جامعة قاصدي مرباح ورقلة إلى جامعة أوفا بروسيا، ثمرة التعاون الدولي المثمر بين الجزائر وروسيا، خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
ويُعدّ هذا التعاون خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الأكاديمية بين البلدين، وتبادل الخبرات والمعرفة في مختلف
يشهد التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجزائر وروسيا تطوراً ملحوظاً، إذ يعكس وصول وفد جامعة قاصدي مرباح ورقلة إلى جامعة أوفا بروسيا ثمار هذا التعاون المثمر في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. يُعدّ هذا التحرك خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات الأكاديمية بين البلدين وتبادل الخبرات والمعرفة في شتى التخصصات.
مجريات الزيارة
استُقبل الوفد الجزائري بحفاوة كبيرة من قبل رئيس جامعة أوفا، السيد باولين أوليغ ألكسندروفيتش، ووكيل الجامعة لتطوير الأنشطة الدولية، السيد تشانيشيف نيل تاجيروفيتش، وعميد كلية النفط والتعدين، السيد يانجروف فريت نيلوفيتش، ونائب عميد الكلية للبحث العلمي، السيد يوسف عواد أبوصال. شهدت مراسم الاستقبال تبادل التكريمات بين مدراء وإطارات المؤسستين، تقديراً للمجهودات المبذولة لتأسيس هذا التعاون التاريخي.
تُمثل هذه الزيارة فرصة هامة لتوقيع اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي بين جامعة أوفا وجامعة قاصدي مرباح ورقلة، تشمل العديد من التخصصات، مما يُعزز التعاون المستدام بين المؤسستين.
وفد جامعة قاصدي مرباح ورقلة تألف من:
الأستاذ الدكتور حليلات محمد الطاهر، رئيس الجامعة.
الأستاذ الدكتور كافي محمد رضوان، نائب مدير الجامعة المكلف بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
الدكتور عبيدي سعد عيسى، نائب رئيس قسم التنقيب المكلف بما بعد التدرج والبحث العلمي.



مجالات التعاون
تشمل اتفاقية التعاون بين الجامعتين تبادل الطلاب والأساتذة، وتنظيم المؤتمرات والندوات المشتركة، والتعاون في مجال البحوث العلمية. تتيح هذه الاتفاقية للطلاب الجزائريين فرصة الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العريقة لجامعة أوفا، إحدى أعرق الجامعات في روسيا، كما تُساهم في تعزيز البحث العلمي في الجزائر من خلال تبادل الخبرات والتعاون في المشاريع البحثية.
أهمية هذا التعاون
يُعدّ هذا التعاون خطوة هامة نحو تحقيق التكامل العلمي بين الجزائر وروسيا، ويساهم في تعزيز القدرات البحثية في كلا البلدين. يُتيح للطلاب والباحثين الجزائريين فرصة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز العلاقات الثنائية بين الجزائر وروسيا بشكل عام.
ختاماً
يمثل التعاون بين جامعة قاصدي مرباح ورقلة وجامعة أوفا نموذجاً يُحتذى به للتعاون الأكاديمي المثمر بين الجزائر وروسيا، ويُعدّ خطوة هامة نحو تحقيق التقدم العلمي والازدهار لكلا الطرفين. هذا التعاون يفتح آفاقاً جديدة لتبادل المعرفة والخبرات، مما يُساهم في تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية بين البلدين.
