Print this page

جامعة قاصدي مرباح ورقلة تحيي الذكرى 63 لمظاهرات 27 فبراير 1962 بملتقى وطني هام

 

تحت إشراف والي ولاية ورقلة، وبرعاية السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، وبالتنسيق مع جمعية الانتفاضة الشعبية 27 فيفري 1962 التاريخية بورقلة، نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة، صباح اليوم الخميس 27 فبراير 2025، ملتقى وطني حول "مقاومة سكان الصحراء الجزائرية للاحتلال الفرنسي خلال القرن التاسع عشر: المقاومة تحت لواء الشريف بن عبد الله (1851-1871) أنموذجًا"، وذلك بقاعة الاجتماعات بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية بالقطب الجامعي 2.
وشهد الملتقى حضور السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، والمدراء التنفيذيين للولاية، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب الأسرة الثورية والأسرة الجامعية. وقد أعطى مدير الجامعة، البروفيسور "محمد الطاهر حليلات"، إشارة انطلاق فعاليات الملتقى، معبرًا في كلمته عن امتنانه لاحتضان الجامعة لهذه الذكرى الخالدة، ومؤكدًا على أهمية استذكار التضحيات التي قدمها أبطال المقاومة الوطنية.
وقدّم البروفيسورالمؤرخ" لخضر عواريب" مداخلة قيمة، استعرض فيها الأحداث التاريخية التي شهدتها فترة الاحتلال الفرنسي، مع قراءة معمقة في مسيرة المجاهدين الذين عايشوا تلك الحقبة، من بينهم بوشنوفة وآخرون ممن ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحرية والاستقلال.
كما تخلل الملتقى مداخلات أكاديمية من طرف خبراء ومختصين في التاريخ حول دور سكان الجنوب في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وأثر هذه الانتفاضات في المسار النضالي للجزائر. وأكد المتدخلون على ضرورة الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتعزيز البحث الأكاديمي حول النضال الوطني، مشددين على أن مظاهرات 27 فبراير 1962 شكلت محطة مفصلية في مسيرة التحرر، ورسخت وحدة الشعب الجزائري في مواجهة الاستعمار.

 

 

480885767 122172283994272173 8405387196731883218 n 480154444 122172283898272173 955692798522050078 n 476975798 122172284804272173 1693805600579380597 n

 

 

Read 417 times