نظّمت كلية التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصال بالتعاون مع كلية العلوم بجامعة صفاقس التونسية أيامًا علمية حول موضوع: "الأنظمة الكهروضوئية وإمكانات الطاقات المتجددة في الجزائر وتونس"، وذلك بحضور السيد نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، وعمداء كليات القطب الجامعي الثالث، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء من الجامعتين، وبمشاركة كل من مؤسسة "زرقون للطاقة الخضراء" والحاضنة الجامعية بورقلة.

افتتح نائب مدير الجامعة فعاليات الأيام العلمية، مشيرًا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لمسألة الأمن الطاقوي، ومؤكدًا على ضرورة تكثيف التظاهرات العلمية في هذا المجال الحيوي. كما أعلن رسميًا عن انطلاق الأشغال التي تمتد على مدار يومين.
من جهته، رحّب عميد كلية التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصال بالضيوف والخبراء، مفتتحًا الجلسات العلمية التي شملت مجموعة من المحاضرات والمداخلات أبرزها:
- محاضرة حول التحول الطاقوي في تونس، قدّمها الأستاذ منجي خليل الله من كلية العلوم بصفاقس.
- مداخلة بعنوان "أهداف الجزائر الطموحة في مجال الطاقة المتجددة"، من تنشيط الأستاذ عماري شعيب.
إضافة إلى سلسلة من المواضيع التي تندرج في مجال الطاقات المتجددة منها :
- نظرة عامة على الألواح الشمسية
- تقنيات تخزين الطاقة: بطاريات الليثيوم مقابل بطاريات الرصاص الحمضية
- تصميم الأنظمة الكهروضوئية
- نظام ضخ المياه بالطاقة الشمسية
- دليل اختيار العاكس باستخدام تقنية SMA SOLAR
تمتد فعاليات الورشة على مدار يومين، وتهدف إلى تعزيز التعاون العلمي بين الجزائر وتونس في مجال الطاقات المتجددة، من خلال تبادل المعارف والتجارب بين الباحثين والطلبة والخبراء. كما تشمل الأيام العلمية زيارات صناعية وجولات ميدانية داخل المخابر، للاطلاع على أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الطاقات النظيفة.
