بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للجودة، وضمن فعاليات الندوة العلمية المنظمة، شكّل الإعلان عن سياسة الجودة لجامعة ورقلة في نسختها الجديدة وتوقيعها الحدثَ الأبرز.
وقد جاء محتوى هذه السياسة متلائما مع السياق الذي تعمل فيه الجامعة، ومع مختلف الرهانات الداخلية والخارجية التي تواجهها والتحولات الكبرى في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي .
وتُجسّد السياسة الجديدة إستراتيجية الجامعة ورؤيتها وغاياتها في مجال تطوير الأداء وتعزيز ثقافة الجودة، كما توفر إطارا استراتيجيا لتحديد أهداف الجودة على مستوى مختلف العمليات والهياكل.
جاء هذ الإعلان بحضور المدير المساعد المكلف بالجودة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومختلف مكونات الأسرة الجامعية وممثلين عن الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

المحاور الاستراتيجية لسياسة الجودة:
1. الامتثال للمتطلبات القانونية والتنظيمية والمعيارية والتعاقدية ذات الصلة بالتعليم العالي والبحث العلمي، مع ضمان مطابقة أنشطة الجامعة ومعاملاتها للمعايير والعقود والاتفاقيات المعتمدة، في إطار الحوكمة والشفافية.
2. وضع الطالب في صميم الاهتمامات بتعزيز جودة التكوين وملاءمته لمتطلبات التنمية والابتكار، تحديث خريطة التكوين وضمان توافقها مع الإطار الوطني للمؤهلات ومعايير الجودة الأكاديمية، مع تعزيز إدماج المهارات الرقمية وثقافة ريادة الأعمال والابتكار في مختلف المسارات التعليمية.
3. تحسين بيئة ومخرجات البحث العلمي والابتكار من خلال دعم حوكمة البحث العلمي؛ تشجيع النشر في المجلات المصنفة؛ تعزيز التعاون العلمي الوطني والدولي؛ وتوجيه البحث نحو تلبية احتياجات المحيط الاجتماعي والاقتصادي.
4. تمكين وإشراك الأساتذة والموظفين في نظام إدارة الجودة عبر تعزيز التكوين المستمر وتحسين المستوى لبناء الكفاءات الضرورية لأداء مؤسسي فعّال ومستدام.
5. تعزيز الشراكة مع الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين ببناء شراكات استراتيجية ومشاريع تعاون؛ وطنية ودولية؛ غايتها نقل المعرفة والتكنولوجيا، تثمين البحث التطبيقي، ودعم إدماج الخريجين في سوق العمل.
6. تكريس ثقافة التحسين المستمر والتميز المؤسسي من خلال تطبيق نظام إدارة الجودة وفق متطلبات معيار الإيزو 9001: 2015 والعمل على تحسينه
