dimanche 30 avril 2017 الأحد 3 شعبان 1438 -

Bienvenue

Bienvenue

Mot du recteur

mohamed taher helilat

 

 Chaque rentrée universitaire et selon l’actualité scientifique et sociale, l’Université Kasdi Merbah Ouargla se lance un défi : cette année celui de l’honnêteté intellectuelle revient au-devant de la scène institutionnelle. Le plagiat use les pratiques de rédaction correctes des enseignants-chercheurs et de leurs étudiants pris dans la logique de « la valeur intellectuelle ajoutée ».Pour y remédier, une double solution : le tutorat et l’accompagnementsuivant le point de vue de l’assurance-qualité.Notre établissement y consacre toutes ses potentialités : Pédagogie, Recherche et Coopération travaillent dans le sens de la prévention avant la sanction.

 

  L’Université a un rôle essentiel à jouer pour le respect des valeurs qui fondent la formation et la recherche. C’est pourquoi l’Université Kasdi Merbah Ouargla conforme ses offres de Licence, harmonise ses offres de Master, enrichit ses offres de Doctorat.Ces acquis lui donnent davantage d’autonomie dans la réalisation de son plan de développement durable ; elle se construit ainsi un capital et une ressource humaine à sa mesure. En réponse aux multiples attentes de sa région et à sa spécificité, notre établissement soutient ses filières d’hydrocarbures et d’agronomie saharienne qu’appuient ses laboratoires de recherche scientifique universitaire. Nos enseignants-chercheurs et nos étudiants ont en commun l’ambition de réussir ; ils progressent dans leurs publications, la quantité et la qualité y sont plus sensibles.

 

 Pour ce faire, nous avons le devoir de les encourager ; notre volonté est de les pousser à agir en élite de la société algérienne comprenant la nécessité de faire évoluer les mentalités par la production de nouveaux savoirs et de nouvelles connaissances. C’est aussi un autre défi que nous relevons ensemble !Félicitations et bonne reprise !

 

 

 

 

كلمة السيد رئيس جامعة قاصدي مرباح ورقلة

البروفيسور محمد الطاهر حليلات

 

بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الجامعة

ورقلة 17 أفريل 2017

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة ولسلام على اشرف الخلق أجمعين

 

  • السيد اللواء قائد الناحية العسكرية الرابعة

 

  • السيد والي الولاية

 

  • السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي

 

  • السادة النواب في غرفتي البرلمان

 

  • السيد عضو المجلس الدستوري

 

  • السادة أعضاء لجنة الأمن الولائية

 

  • السيد النائب العام

 

  • السيد رئيس المجلس القضائي

 

  • السادة المسؤولون العسكريون والمدنيون

 

  • السادة رؤساء الجامعات

 

  • السيد رئيس دائرة ورقلة

 

  • السيد الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين

 

  • مدراء المؤسسات الاقتصادية والإجتماعية

 

  • السيدات والسادة مسؤولو الجامعة في كل المستويات

 

  • الأخوات والإخوة أساتذة الجامعة وموظفوها

 

  • أسرة الإعلام

 

  • بناتي وأبنائي الطلبة الأعزاء

 

  • الضيوف الكرام

 

في سنة 2013 ومن أجل تحقيق آداء بيداغوجي وتسيير إداري فعال، تم إعادة هيكلة الجامعة إلى أربع نيابات وعشرة كليات ومعهدين وذلك بناء على المرسوم التنفيذي رقم 13-100 الموافق 14 مارس 2013.

 

لقد كان لقرار السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بفتح كلية الطب بورقلة سنة 2014/2015، الوقع الهام والأثر الطيب لدى ساكني مدينة ورقلة وما جاورها، حيث تدعمت بأساتذة مساعدين إستشفائيين جامعيين ومساعدة ومساندة أكثر من 21 أستاذ مساعد إستشفائي جامعي من المستشفى الجامعي العسكري بورقلة، وفي هذا المقام ليسعني إلا ان أقدم وافر الشكر للسيد اللواء قائد الناحية العسكرية الرابعة على هذا.

 

فتح المدرسة العليا للأساتذة بورقلة مرة ثانية بحلول الدخول الجامعي 2015/2016.

 

ضبط عروض التكوين في الجامعة، حيث يبلغ عدد الميادين المفتوحة حاليا بالجامعة أحد عشر (11) ميدانا وأربعة وسبعين (74) عرضا في الليسانس وخمسة وتسعون عرضا في الماستر، أما بخصوص التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، فقد بلغ عدد الفروع المؤهلة في الجامعة ثلاثة وستون (63) تخصصا.

 

كل من مركز المسارات المهنية ودار للمقاولاتية وربط التكوين بشكل مباشر بما يتطلبه الوسط المهني، من خلال تنظيم أحسن للعلاقة مع المحيط الاقتصادي والإجتماعي.

 

اعتماد نظام مرجعي لضمان الجودة في التعليم العالي، طبقا للمقاييس المعمول بها وطنيا وإستحداث خلايا الجودة على مستوى مديرية الجامعة والكليات.

 

تنصيب مجلس أخلاقيات وآداب المهنة الجامعية لتكريس روح الإنضباط من أجل توطيد القيم الأخلاقية في الوسط الجامعي.

 

كما إنخرطت الجامعة في الكثير من المشاريع الدولية، حيث نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر مشروعان في إطار التعاون الجزائري – الفرنسي ومشروع في إطار التعاون الجزائري – الإيطالي ومشروع في إطار التعاون الجزائري – الجنوب الإفريقي ومشروعان في إطار التعاون الجزائري – التونسي وثلاث مشاريع في إطار التعاون الجزائري – الإتحاد الأوروبي. كما كانت أتيحت عدة فرص لطلبة الماستر من أجل إتمام تكوينهم في الدكتوراه بالخارج في كل من الصين الشعبية، فرنسا، بريطانيا، تونس وجمهورية التشيك. كما كانت فرصة لطلبة الدكتوراه النظام الجديد الكثير من الزيارات والتربصات العلمية بالخارج بكل من فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الأرجنتين، إسبانيا، اليابان ودول أخرى.

 

إعطاء أولوية قصوى للنشر العلمي ذو المستوى العالي (SCOPUS)، وفي هذا الجانب يجدر التذكير بعدد المقالات العلمية ذات الطابع الدولي، حيث بلغ إلى غاية مارس 2017 ستمائة وثمانون (680) مقال علمي.

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

            بشعور من الفخر والاعتزاز بما تم تحقيقه من إنجازات في هذه الجامعة، جامعة قاصدي مرباح – ورقلة، نحتفل اليوم بالذكرى الثلاثين لتأسيسها الذى خط طريقه بدعم كبير من الدولة الجزائرية وبمجهودات كل الخيّرين من سلطات مدنية وعسكرية ومجتمع مدني بهذه الولاية وبفكر وإنتاج ودعم ومشاركة فاعلة من طرف الأسرة الجامعية.

 

            أود فى البداية، أن أعبر عن سروري الشديد بمشاركتكم فى هذه المناسبة الغالية علينا جميعا، ويسعدني، أصالة عن نفسي ونيابة عن كل أعضاء هيئة التدريس، موظفي الجامعة، طلبتها وخريجيها، أن أتقدم إليكم وإلى كل من ساهم من جميع الأجيال من مديري ومنتسبي الجامعة السابقين، بتهاني القلبية الحارة، بمناسبة هذه الاحتفالية.

 

            كما لا يفوتني أن أرحب بمناسبة هذا الحدث المتميز بالسيد اللواء قائد الناحية العسكرية الرابعة والسيد والى ولاية ورقلة ورئيس المجلس الشعبي الولائيومن خلالهم بالسادة أعضاء اللجنة الأمنية، نواب الشعب في غرفتي البرلمان ومسؤولي الولاية في كل المستويات، وبزملائي رؤساء المؤسسات الجامعية، وبكل الذين شرفونا اليوم بحضورهم.

 

السيدات والسادة الحضور

 

            إن مرافئ الحياة كثيرة، ومحطاتها متنوعة فلا أجمل من أن تقف في صرح من صروح العلم والمعرفة لتتحدث عن ينبوع من ينابيعه الصافية الذى انبثق قبل ثلاثة عقود من الزمن، حيث جاءت فكرة إنشاء مؤسسة جامعية، وتُرجمت تلك الفكرة عملا، وتطبيقا على أرض الواقع، وانطلقت هذه الجامعة في بداياتها عندما كانت بضع مرافق بسيطة، فأنشئت المدرسة العليا للأساتذة سنة 1987 ؛ لتكون أيقونة علم تسعى لإيجاد أجيال متعلمة تنهل من العلم والمعرفة والأخلاق الرفيعة، فهي منذ إنشائها ترفد الوطن بكوادر في كل المستويات، فكانت - وما زالت - شعلة تتوهج في سماء هذه الربوع من أرض وطننا الحبيب، الذي حباه االله بقيادة رشيدة تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

 

            وأسمحو لي هنا في البداية أن أتكلم عن هذا الماضي وهاته المرحلة الممتدة من 1987 إلى سنة 1997، المملوء بقوة العزيمة والإرادة الحية منذ الإنطلاقة الأولى مع بداية الدخول الجامعي 1987/1988 إلى إنشاء المركز الجامعي. إنها المرحلة الأولى التى سميت بمرحلة الإنشاء، حيث بدأنا التكوين بثلاثة تخصصات وهي الكيمياء، الفيزياء والرياضيات وبتعداد طلابي قدره 129 طالبا، وفي خطوات متلاحقة متتابعة مدروسة سعى القائمون على الجامعة إلى تطويرها أكاديميا ضمن منظومة التعليم العالي، حيث تكللت الجهود بفتح تخصصات في الأدب واللغات والعلوم الإنسانية والإجتماعية سنة 1991 وتخصصات في علوم المهندس سنة 1993. كما تم فتح أول فرع للماجستير خلال السنة الجامعية 1996/1997. لقد كانت هذه الفترة تحديا كبيرا في جو من التحولات الاقتصادية والسياسية التى مرت بها البلاد، ومع ذلك تحولت المدرسة العليا للأساتذة بورقلة إلى مركز جامعي سنة 1997 مع إدماج المعهد الوطني للفلاحة الصحراوية ومعهد الري، مما إنعكس وأسهم بقدر كبير في فتح فرص علمية وتخصصية متعددة للناجحين في البكالوريا بورقلة وتجنيبهم معاناة التنقل إلى جامعات أخرى.

 

            إن إنشاء المركز الجامعي كان بداية مميزة لضبط التخصصات والفروع في شكل مجموعات علمية متقاربة، حيث تم إستحداث خمسة معاهد متخصصة، وما إن مضت ثلاث سنوات حتى جاء قرار ترقية المركز الجامعي إلى جامعة سنة 2001. هاته المرحلة الممتدة من 2001 وإلى غاية 2012، يمكن تسميتها بمرحلة التوسع والإنتشار على كل المستويات، حيث تم بداية إستحداث التخصصات ذات الصلة بالمجال البترولي سنة 2002، وذلك بالشراكة مع المؤسسات البترولية بحاسى مسعود وحوض بركاوي، وفي هذا الإطار لا يفوتني إلاّ أن أشكر هذه المؤسسات على مساهماتهم الكبيرة ودعمهم المتواصل والرقي بالشراكة إلى بعدها الأستراتيجي الذى ينعكس إيجابا على طلبة الجامعة. كما تم فتح فروع متعددة في الماجستير والدكتوراه. وشكّل إستلام القطب الجامعي 2 مرحلة مهمة في إطار إنشاء أقطاب كبيرة داخل الجامعة. لقد إتسمت هذه المرحلة، بإعادة هيكلة الجامعة من ثلاث إلى ست كليات، وتجهيز الجامعة بمختلف المعدات العلمية والبيداغوجية وفتح العديد من مخابر البحث حيث إنتقل عددها من ثمانية سنة 2006 إلى ستة وعشرون سنة 2012 والى 34 مخبر بحث هذه السنة.

 

السيدات والسادة الحضور

 

            إن المرحلة الثالثة الممتدة من سنة 2013 وإلى يومنا هذا، تعتبر فترة هامة جدا، وتسمى بمرحلة النضج، ويمكننا أن نلخصها في العمليات التالية:

 

واعتبارًا لِكوْن عملية التكوين مرتبطة بالتشغيل وتقوية روح المقاولاتية لدى الطلبة، فقد تم فتح :

 

    

 

      إن تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الدولي بات في وقت تتّجه فيه أنظمة التعليم العالي نحو العولمة،ضرورة ملحّة لتحسين نوعية التكوين والبحث. إنّ هذه المحاور أضحت مؤشرا رئيسيا لتحسين ترتيب الجامعات وتصنيفها على المستويين الإقليمي والدولي، وبهذا فإنّ جامعتنا انخرطت بفعالية في هذه الديناميكية، واعتمدت نظام معلومات عصري لتحسين مرئيتها، حيث تم ترتيبها في المرتبة الخامسة على المستوى الوطني (شهر فيفري 2017).

 

أيتها السيدات، أيها السادة

 

            فمنذ لحظة تأسيسها الأولى كانت هذه الجامعة حلم وطن يطمح للإرتقاء في مساراته التنموية. وطن عقد العزيمة على تنمية ثروته البشرية والطبيعية بحيث يصبح دولة فاعلة ومؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي. إن الإصلاحات التى تبنتها الوزارة الوصية والدعم اللامتناهي من الدولة لقطاع التعليم العالي تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية وزياراته المتكررة لجامعة قاصدي مرباح، سنة 2001 و2005 و2010، لدليل واضح على أهمية ومكانة الجامعة. فالجامعة اليوم تعتبر قمة الهرم العلمي والمعرفي للمجتمعات والعمود الفقري لكل تقدم إجتماعي وإقتصادي والطريق الآمن للوصول إلى مجتمع المعرفة، وحرصا من فخامته على جعل الجامعة فى قلب التنمية ومحركا لها، تبذل الدولة جهودا معتبرة لترقيتها وتطويرها. ومن هذا المنطلق، فإن الجامعة الجزائرية مدعوة بإلحاح للاهتمام بجودة التكوين والبحث العلمي لا سيما التطبيقي والارتقاء بهما إلى أسمى المعايير الدولية. كما أنها مطالبة أكثر من أي وقت مضى بربط التعليم الجامعي والبحث العلمي بمتطلبات التنمية المحلية، الجهوية والوطنية وتطلعات المجتمع وحاجاته وتقديم الحلول المناسبة لها.

 

          

 

            بعد الحديث عن سياق الماضي والحاضر للجامعة، اسمحو لي أن أتحدث عن المستقبل. فرغم رضانا عما تحقق إلا أنه لا يكفي لإرضاء طموحاتنا وطموحات الوصاية ومجتمعنا، ولا يفي بمتطلبات الفترات التنموية والتحديات القادمة. وقد تعلمنا مع التجربة أن الاطمئنان للماضي والرضى بالحاضر لا يلبي حاجات المستقبل. فالجامعة، تسعى لتحقيق قفزات نوعية للمحافظة على موقعنا الريادي، خاصة وأننا إن لم نتخذ خطوات جريئة في زمن متسارع، يعتمد على عنصر المعرفة، فإننا سنتراجع ونفقد دورنا الرائد.

 

            إننا نؤمن أن الجميع في الجامعة أساتذة، عمال وطلبة أسرة واحدة يجمعهم الاحترام والود. وفى هذا السياق، أدعو طلبة الجامعة للمحافظة على المكتسبات التى تزخر بها البلاد والتمسك بالثوابت الوطنية وتاريخ المقاومات الشعبية والثورة التحريرية والوحدة الترابية للوطن. كما أطلب من أساتذة الجامعة بذل المزيد من العمل والجهد من أجل ترقية التكوين والبحث العلمي بالجامعة. وأحث عمال الجامعة على الإتقان والتفاني في العمل في إطار تقديم كل الدعم اللازم للفعل البيداغوجي والعلمي.

 

            وفى هذا المقام أتوجه بالتحية الى كافة الشركاء الاجتماعيين فى مختلف التنظيمات النقابية الذين يساهمون معنا في إرساء جو العمل فى كنف الهدوء والاستقرار والعمل في إطار إحترام قوانين الجمهورية، من خلال تبنيهم لأسلوب الحوار الرصين والمسؤول ووضعهم لمصلحة الجامعة والطلبة فوق كل اعتبار، وهم بلا شك سند مهم لنا فى عملنا الدؤوب لأجل تحقيق مرامينا السامية فى الارتقاء بهذه المؤسسة العزيزة علينا.

 

            كما لا يفوتني في هذا المقام، أن أدعو الشركاء الاجتماعيين والإقتصاديين في مجالات التنمية المختلفة عبر ولاية ورقلة من التقرب أكثر من الجامعة ومخابرها وباحثيها من أجل إرساء جو من الثقة المتبادلة والعمل المشترك من أجل تعزيز العلاقة بين الجامعة والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتشجيع التبادلات بينهم مما يسهم حتما في التكفل أكثر بإنشغالات التنمية المحلية والجهوية والوطنية.

 

السيدات والسادة الحضور الكرام،

 

            فى ختام كلمتي هذه، يسعدني أن أعبر أصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة جامعة قاصدي مرباح - ورقلة عن وافر الإمتنان وخالص الوفاء للسيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والى كل المسؤولين والفاعلين وكذا المجتمع المدني على مستوى الولايةوذلك على كل الدعم والمساندة.

 

ادعو الله عز وجل أن يسدد خطاكم ويكلل بالنجاح مسعاكم، وأشكر لكم حضوركم ومقاسمتنا فرحتنا بالذكرى الثلاثين لتأسيس جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

 

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ولتحيا الجزائر حرة مستقلة ومستقرة

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته