
المركز الرقمي لذوي الهمم بجامعة ورقلة يشرع في تسليم دروس السداسي الثاني
في إطار التزامها المتواصل بترقية مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي، وتعزيز آليات الإدماج البيداغوجي لفائدة الطلبة من ذوي الهمم، شرع المركز الرقمي لذوي الهمم بجامعة جامعة قاصدي مرباح ورقلة في عملية تسليم دروس السداسي الثاني، الموجهة لطلبة كل من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الحقوق والعلوم السياسية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن السياسة العامة للجامعة الرامية إلى دعم هذه الفئة من الطلبة، من خلال توفير محتويات تعليمية مكيّفة تتماشى مع احتياجاتهم الخاصة، سواء من حيث الشكل أو الوسائط المعتمدة. ويحرص المركز على رقمنة الدروس وتحويلها إلى صيغ ملائمة تسهّل عملية الاستيعاب والمتابعة البيداغوجية، بما يضمن استقلالية أكبر للطالب في تحصيله العلمي.
وقد تم تنظيم عملية تسليم الدروس وفق برنامج مضبوط يراعي السير الحسن للعملية، حيث دُعي الطلبة المعنيون إلى التقرب من مقر المركز الرقمي في الآجال المحددة لاستلام مقرراتهم الدراسية، وسط توفير التأطير والمرافقة اللازمة من طرف الفريق الإداري والتقني للمركز.
وفي هذا السياق، أكد القائمون على المركز أن هذه العملية ليست مجرد إجراء إداري، بل تمثل خطوة أساسية في مسار دعم الطلبة من ذوي الهمم، وتمكينهم من متابعة دراستهم في ظروف ملائمة، على غرار باقي الطلبة. كما شددوا على أهمية مواصلة تطوير الخدمات الرقمية والبيداغوجية، بما يتماشى مع التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي، خاصة في ظل التوجه نحو الرقمنة واعتماد التقنيات الحديثة في التعليم.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الرقمي لذوي الهمم بجامعة ورقلة يواصل، على مدار السنة الجامعية، تقديم جملة من الخدمات، من بينها توفير الدروس المكيّفة، والمرافقة التقنية، إضافة إلى تنظيم أنشطة تحسيسية وتكوينية تهدف إلى إدماج هذه الفئة بشكل فعال في الوسط الجامعي.
كما صار للمركز إشعاع وطني، حيث يقوم المركز بإرسال الدروس ومرافقة الجامعات للإستفادة المثلى من هاته الخدمات.