
تخرج أول دفعة ماستر على المستوى الوطني في تخصص “الحوكمة والوقاية من الفساد” بجامعة ورقلة
· في حدث أكاديمي بارز هو الأول من نوعه على المستوى الوطني، احتضنت اليوم الخميس 18 جوان 2026 جامعة قاصدي مرباح بولاية ورقلة بالتنسيق الوثيق مع السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، مراسم حفل تخرج الدفعة الأولى من طلبة الماستر الأكاديمي في تخصص “الحوكمة والوقاية من الفساد”. وذلك في اطار حفل تكريم المتفوقين بجامعة قاصدي مرباح ورقلة .



وقد أشرفت على هذا الحدث الهام رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، البروفيسور سليمة مسراتي، بحضور السلطات المحلية والأمنية والعسكرية ، مسؤولي الجامعة، وعائلات الطلبة المتخرجين.
· وحملت هذه الدفعة الرائدة، التي تتكون من 30 طالباً وطالبة، تسمية “رواد الشفافية”، لتعكس حجم المسؤولية والآمال المعقودة على هؤلاء الخريجين في تعزيز قيم النزاهة والعمل المؤسساتي النزيه.
ويأتي تخرج هذه الثلة من الكفاءات كأول ثمرة عملية للتعاون الاستراتيجي والشراكة الفعالة المبرمة بين السلطة العليا وجامعة قاصدي مرباح ورقلة، والتي تهدف إلى إدماج مقاييس ومفاهيم مكافحة الفساد في المناهج الأكاديمية العليا، وتكوين إطارات متخصصة ومؤهلة علمياً وعملياً لدعم جهود الدولة في إرساء دعائم الحوكمة الرشيدة.
· وشهد الحفل إلقاء كلمات رسمية، حيث تم التأكيد على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الخطوة الاستباقية في بناء كوادر وطنية قادرة على تشخيص المخاطر المتعلقة بالفساد ووضع الآليات الوقائية اللازمة لمكافحته. كما تمت الإشادة بالدور الريادي لجامعة ورقلة في تبني هذا التخصص النوعي والفريد من نوعه وطنياً، والذي يتماشى تماماً مع الاستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد.
· ويمثل تخرج دفعة “رواد الشفافية” لبنة أساسية ومحطة مفصلية في مسار تكوين خبرات وطنية متخصصة، ستساهم لا محالة في تقديم إضافات نوعية للإدارات، والهيئات، والمؤسسات العمومية والخاصة، بما يعزز من مؤشرات النزاهة والشفافية في الجزائر ويحمي الاقتصاد الوطني.
وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على الطلبة المتفوقين في أجواء احتفالية بهيجة، مع التقاط صور تذكارية تخلد هذا الإنجاز الأكاديمي المشترك.




