نظمت جامعة قاصدي مرباح ورقلة دورات تكوينية لمشروع توأمة بين الجزائر وإسبانيا ويدخل هذا المشروع
في إطار الشراكة والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين البلدين تحت رعاية الإتحاد الأروبي،
وهو المشروع الذي إستفادت منه بعض الجامعات ومراكز البحث الوطنية، يمتد لمدة 30 شهرا شرع بالعمل
فيه في شهر جويلية المنصرم بتكوين المكونين وزيارة خبراء للجامعات المعنية.
يهدف المشروع إلى دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز الكفاءات البيداغوجية للأساتذة الباحثين
والكفاءات الإدارية للمسيرين ويسعى أيضا إلى عصرنة الطرق المستعملة في التدريس بالجامعة ومواكبة
الطرق الحديثة الحالية وإمكانية مراجعة عروض التكوين في التعليم العالي وتحسينها.
بحيث يعتبره مسؤولو جامعة قاصدي مرباح ورقلة أنه مشروع يندرج ضمن تحضير وبلورة مشروع المؤسسة
ومن بين أهدافه المتعلقة بالشق البيداغوجي التكوين المستمر لرفع الكفاءة التدريبية لدي الأستاذ الجامعي
باستخدام الوسائط التكنولوجية الحديثة وزيادة العلاقة التفاعلية بين الطالب وفريق التكوين.
وقد شارك في الدورة التكوينية أساتذة وباحثين من مختلف كليات ومعاهد الجامعة في دورتين متتاليتين:
الأولى : من 22 إلى 25 جانفي 2020
الثانية : في 05 فيفري 2020
ويمتد على مدار4 أيام متتالية، وبعدها دورات دورية على مستوى الكليات والمعاهد.


