نظمت ، صباح الأربعاء يوم 30 أكتوبر 2024 كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة ، الملتقى الوطني الأول تحت شعار "التوجيه الجامعي عبر مسارات التعليم والتكوين المعتمدة في ظل التحول الرقمي والتكنولوجي للجامعة الجزائرية "، تحت إشراف نائب المدير المكلف بالدراسات السيد أبي ميلود عبد الفتاح نيابة عن مدير الجامعة ، و برئاسة الأستاذة فطيمة غانم وبحضورأساتذة و خبراء ومختصين من جامعة ورقلة وجامعات الوطن.
يهدف هذا الملتقى الأول وطنيا إلى تعزيز فهم التوجيه الجامعي في سياق التحول الرقمي والتكنولوجي، وتطوير استراتيجيات التعليم بما يتماشى مع احتياجات الطلبة المستقبلية في سوق العمل.

كما شهد عدة جلسات ونقاشات علمية، تسلط الضوء على أهمية التوجيه الجامعي في ظل التغيرات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة. ومن أهم المحاور المطروحة التي تم التطرق اليها التحديات التي تواجه التعليم العالي في العصر الرقمي، حيث تم مناقشة التحديات والفرص التي يوفرها التحول الرقمي في مجال التوجيه الجامعي ، فضلا عن استراتيجيات استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في توجيه الطالب، وكيفية تسهيل عملية الاختيار من خلال منصات رقمية مبتكرة. وتم تناول التجارب الناجحة في توجيه الطلبة، من خلال عرض نماذج وتجارب عملية من جامعات مختلفة.
بدأ الملتقى بجلسة افتتاحية تحت إشراف رئيسة الجلسة، الأستاذة الدكتورة حورية عموري، والتي تتضمن كلمات افتتاحية لبعض الشخصيات البارزة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة. يليها عرض تفصيلي حول "التوجيه الرقمي للطلاب الجدد"، والذي ناقش الخطوات التي اتخذتها الجامعات لتقديم استشارات توجيهية باستخدام التكنولوجيا الرقمية.
كما تضمن الملتقى مجموعة من الورشات التي تهدف إلى تقديم حلول عملية لدمج التقنيات الرقمية في عملية التوجيه الجامعي، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء من جامعة ورقلة وجامعات الوطن ، حيث تخلل البرنامج عدة محاضرات لمتحدثين متخصصين من مختلف الجامعات.
يأتي هذا الملتقى في وقت أصبح فيه التحول الرقمي ضرورة ملحة لتطوير التعليم العالي. ويسعى القائمون عليه إلى تسليط الضوء على أهمية التوجيه الجامعي في بناء مستقبل الطلاب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الجديدة. كما يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات في مجال تبادل الخبرات وتطوير أدوات رقمية حديثة تدعم عمليات التوجيه.
ختاماً، يُعد هذا الملتقى خطوة هامة في سبيل تحسين التعليم العالي من خلال التوجيه الجامعي الفعال، ومن المتوقع أن تخرج جامعة ورقلة بتوصيات قيمة تدعم مساعي تطوير التوجيه الأكاديمي باستخدام التكنولوجيا وتوجيه الجيل القادم من الطلبة نحو مسارات أكاديمية ومهنية ملائمة لهم.